قالوا
إن الحرية حلم مستحيل.
اعتقدوا أن النصر بعيد
المنال. آمنوا بأشباحٍ،
آمنوا
بسراب،
ولكنهم لم يدركوا أن بالكرامة
والصلابة والقوة والإيمان
الذين زرعهم سمير جعجع
بعزمه وقناعته حصدنا
النتائج اليوم.
اليوم،
وبعد مرور أحد عشرة سنة
من طول الانتظار والمعاناة،
زال الظلام الحالك وأطلت
شمس العدالة باعثة نور
الحرية المنتظرة. وما
أجمل الشعور بنشوة التحرر
من نير الأسر بعد العذاب
والشقاء وقسوة القهر.
ها هو من زنزانة
الظلم يطل شامخاً، واطئاً
جبروت الطغيان. ها هو يعود
بكل صفاء ذهنه، بكل نقاء فكره، بكل
صلابة معتقده، ليعيد
الزمن إلى الوراء وليثبت
لكل مشكك أن ما قاله منذ
أحد عشرة سنة يقولونه
كلهم اليوم.
قائدٌ
كان في زمن الحرب، قائدٌ
كان في زمن السلم، قائدٌُ
كان في زمن الأسر، قائدٌ
سيبقى في زمن الحرية وقائدٌ
سيسكن في ذاكرة التاريخ...
هذا هو سمير جعجع!
بقلم
شرمين بحّوث.